ترامب : الشعب الامريكى يريد الجدار ضد المكسيك .. !

ترامب فى القاعدة الامريكية فى العراق ترامب فى القاعدة الامريكية فى العراق

قال الرئيس الأمريكى ترامب  إنه مستعد للانتظار للحصول على خمسة مليارات دولار من دافعي الضرائب لتمويل الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، مهما طال الزمن .

جاء ذلك اثناء زيارة ترامب لقاعدة الأسد العسكرية في العراق امس الأربعاء،وكان اصراره على ذلك المطلب سببا في إغلاق جزئي  لانشطة الحكومة الاتحادية الذى دخل يومه الخامس الآن .

ففي اصراره على تخصيص تمويل حكومى لبناء الجدار العازل ، ورفض الدبموقراطيين فى الكونجرس لتخصيص ميزانية له ، نعطل اقرار الميزانية للحكومة الاتحادية بكاملها مما اوقف انشطة عديدة للحكومة لغياب مخصصانتها فى الميزانية .

وقى ظل تمسك كل من ترامب والكونجرس بموقفه ، لا يبدو حتى الان وجود أفق لإنهاء اغلاق اعمال الحكومة الاتحادية على الفور، او حتى فى القريب العاجل  لاصرار كل طرف على موقفه .

وفى هذا حمل ترامب زعيمة الديمقراطيين فى الكونجرس نانسي بيلوسي مسؤولية الإغلاق ، وقال إنه مستعد لإغلاق حكومي طويل للحصول على ما يريده ، ” ومهما طال الزمن”  حسب تهديده .

وفى اتهامه لزعيمة الديموقراطيين فى تعطيل تمويل الجدار العازل ، قال ترامب  أن ”نانسي تتحمل مسؤولية اتخاذ القرار،“ مرجحا أن تكون معارضتها لمطلبه بتمويل الجدار تتعلق بحاجتها للأصوات لكي تصبح رئيسة للكونجرس .

وفى تهديد ووعيد لاعضاء الكونجرس المعارضين لتمويل الجدلر العازل مع المكسيك قال ترامب وسط الجنود الامريكيين على أرض قاعدة الأسد الجوية في العراق ”الشعب الأمريكي يطالب بجدار” .

ومن المعروف ان ترامب فى حملته الرئاسية في عام 2016، وعد الامريكيين مرارا بأنه سيجبر المكسيك  على دفع تكلفة الجدار العازل. وبعدما رفضت المكسيك مرارا ان تدفع دولارا واحدا فى بناءه ، بدأ ترامب في السعي لتمويل الجدار من أموال دافعي الضرائب الامريكيين ، مبررا انفاق الخمسة مليارات فى بناءه ، باعتباره له أهمية حيوية في السيطرة على الهجرة غير الشرعية القادمة من امريكا الجنوبية  .

ولم ينجح ترامب منذ 2016 وحتى عندما كانت غرفتي الكونجرس الأمريكي والبيت الأبيض تحت سيطرة الجمهوريين في العامين الأخيرين، فى الحصول على موافقة الكونجرس على تمويل بناء الجدار .

ومازال يرى الديمقراطيون وبعض الجمهوريين أن هذا الجدار مكلف ولا حاجة له وأنه مشروع غير فعال فى وقف الهجرة ، وهذا ما وفر لهم الاغلبية فى الكونجرس فى رفض تمويله ، وعقابا لهم رفض ترامب توقيع ميزانية الحكومة الاتحادية التى ارسلوها اليه بدون تمويل الجدار، فاغلقت اعمال وانشطة الحكومة لغياب المخصصات المالية لها .