مبارك للقاضي عن دور الإخوان في يناير: “هاتلي إذن الأول وأنا أقولك “

قال الرئيس المخلوع حسني مبارك، خلال شهادته اليوم في قضية اقتحام السجون، إنه بحاجة لإذن للإداء بشهادته عن بعض المعلومات، متابعًا: «محتاج إذن من الرئاسة والقوات المسلحة عشان أحمي نفسي، لأني لو قولت كده هطلع من هنا هدخل فى حتة تانية».

وعن دور الإخوان في أحداث ثورة يناير، قال مبارك: «دور الإخوان في أحداث يناير معروف، ولكن صعب إني أرد، لأن في تداعيات أخرى تستلزم الحصول على إذن، هاتلي إذن أحكيلك على كل حاجة». وأضاف مبارك أن اللواء عمر سليمان «أخبرني بتسلل الحدود، يوم 29 يناير قالي في قوات اخترقت الحدود ومسلحة وعددها حوالي 800 شخص.. معنديش معلومات عن جنسياتهم.. هو مقليش هما جاين منين، لكن أنا عارف إنهم جاين من غزة».

وعن معرفته بالوقائع التي ارتكبها المتسللون، أو معلومات عن دخول أشخاص بطريقة غير شرعية عبر الأنفاق، أو استخدامهم الأسلحة النارية والقذائف في المناطق الحدودية من الجهة الشرقية، قال مبارك: “المعلومات اللي عندي أنهم توجهوا إلى الميادين، وطلعوا فوق العمارات، وضربوا نار… فضلاً عن أنهم هاجموا رجال الشرطة، وبهدلوهم”، على حد تعبيره.

وامتنع مبارك عن الإجابة بشأن الأنفاق بين محافظة شمال سيناء المصرية وقطاع غزة، قائلاً إن هذا الأمر يحتاج إلى إذن من رئيس الجمهورية  والقوات المسلحة، قبل الإدلاء بالشهادة، بوصفه رئيساً سابقاً للبلاد، وشغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو ما رد عليه رئيس المحكمة بالقول: “الأسئلة التي ترى فيها حرجاً لا تجيب عنها قبل أن تأذن لك القوات المسلحة أو الجهة المختصة… أما فيما عدا ذلك من الأسئلة فأجب دون حرج”.

وكانت المحكمة في الجلسة الماضية، أعادت إعلان «مبارك» للمثول للشهادة، وذلك وفقًا لقانون المرافعات المدنية، وذلك وفقا لقانون المرافعات المدنية، وبعد الاطلاع على القضية رقم 496 لسنة 2013 حصر أموال عامة عليا، وهي قضية الاستيلاء على أموال القصور الرئاسية التي أدين فيها مبارك ونجليه بحكم نهائي وبات، وكذلك اطلعت المحكمة على المادة 25 من قانون العقوبات والخاصة بحرمان المحكوم عليه من الحقوق والمزايا.