مع استمرار الحصار ..مجلس التعاون الخليجي يعقد اجتماعه السنوي بالرياض!

تنطلق اليوم الأحد فاعليات الاجتماع السنوي لقمة دول التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض، في وسط أجواء متوترة تهدد وحدة وتماسك دول التعاون بسبب الخلافات بين قطر ودول مجلس التعاون وقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول 2أكتوبر الماضي.

وبحسب رويترز فإن ومن المتوقع أن تركز القمة التي تستمر ليوم واحد على القضايا الأمنية، بما في ذلك حرب اليمن وأنشطة إيران في المنطقة، وقد تتطرق إلى السياسات النفطية ومقاطعة قطر من بعض جيرانها. وعلى الرغم من رفرفة علم قطر في العاصمة السعودية الرياض، غابت الأزمة الخليجية عن جدول أعمال القمة التي تستمر ليوم واحد، وسط غياب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واقتصار التمثيل القطري على وزير الدولة لشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر في يونيو 2017 بسبب مزاعم دعم الإرهاب، وتنفي قطر هذه الاتهامات وتقول إن المقاطعة تستهدف سيادتها. ووجه العاهل السعودي الدعوة لأمير قطر لحضور القمة، لكن في الوقت نفسه سارع المسؤولون من حلفاء بن سلمان في دول الحصار لمهاجمة قطر، والذي بدا وكأنه خروج على إرادة الملك السعودي.

هجوم على قطر قبل القمة 

وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، كان أول من سارع للتقليل من شأن رسالة الملك سلمان، وقال في لقاء له مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، أمس الأربعاء: إن “التمثيل القطري في القمة الخليجية التي ستعقد في المملكة العربية السعودية لا يهمّنا”، لافتاً إلى أن “وجود هذا التمثيل من عدمه سيان”.

أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، اعتبر أن قمة مجلس التعاون في الرياض والرئاسة العُمانية القادمة لها مؤشر على أن مجلس التعاون -وبرغم “أزمة قطر”- مستمر، ودلالة على نجاح المجلس الأساسي في جوانبه الاقتصادية بخلق سوق خليجي.

ورأى قرقاش أن “الواقعية السياسية الحالية مكّنت مجلس التعاون من استمرار عمله، فالاجتماعات التقنية والإدارية والفنية مستمرة، وبالمقابل عانى الجانب الاستراتيجي والسياسي في ظل شذوذ المنظور القطري عن المصلحة الجماعية، (فيما) الحرص المسؤول للرياض وأبوظبي والمنامة على المجلس تاريخي”، بحسب وصفه.

وفي موقف لافت خرج محمد دحلان، السياسي الفلسطيني ومستشار ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، عن صمته، وانضمّ إلى جوقة حلفاء بن سلمان، حيث اتهم الدوحة بالعمل على “تدمير مجلس التعاون الخليجي”. كما شنت قناة الاخبارية الحكومية هجوماً “شرساً” على دولة قطر ، قبل ساعات قليلة على انطلاق القمة الخليجية.

 

 

  • سوف يسجل التاريخ أن دونالد ترامب (رئيس أمريكا 2016- 2020 ) قد نجح في جمع وتوحيد حكام الخليج بخاصة وحكام العرب بعامة على قلب رجل واحد هو قلب بنيامين نتنياهو

Comments are closed.