عصابة السيسي ومظاهرات باريس

د.نادر فرجاني

باعترافها العلني: ليست إلا عصابة إجرام تغتصب حكم مصر بالغش والخداع والبلطجة الغشوم والقوة الجبرية وتستعبد شعب مصر بجريمتي النهب والإفقار

من محاسن موجة الاحتجاج الشعبي على الغلاء والظلم الاجتماعي في فرنسا في الأسابيع القليلة الماضية أن أجبرت العصابة الإجرامية الحاكمة على فضح مكنونات قلبها ومضامين إجرامها:

  1. عندما اندلعت الاحتجاجات وتبين أنها ليست ظاهرة عارضة، لم تحاول العصابة التدبر فيما تعنيه الاحتجاجات بالنسبة لشعب مصر الذي يقاسي أيشع مستويات القهر والظلم الاجتماعي وربما تحاول تدارك اندلاع احتجاجات شعبية مماثلة باتخاذ بعض إجراءات تكريس العدالة الاجتماعية المفتقدة كلية.
  2. على العكس تماما، اندفعت العصابة خصوصا من خلال قوادي إعلام العهر الأراذل لتجريم الاحتجاج الشعبي، في فرنسا، واستعداء الحكومة هناك مطالبين بقمع المتظاهرين ما يعد تدخلا سافرا في شئون دولة كبرى.فوق الافتراء والتجني.
  3. في تعبير جلي وحقير عن الذعر والهلع المسكون بالإحساس بالذنب. اندفعت العصابة للترهيب و البلطجة بمظاهر العنف السافر حتى جعلت مناطق التجمع الشعبي المحتملة بالشوارع الرئيسية في القاهرة تبدو وكأن العصابة الإجرامية الحاكمة قد أعلنت الحرب على الشعب. في مناظر لا تشاهد في اي بلد متحضر ولامثيل لها إلا في المناطق التي تسيطر عليها عصابات المخدرات في أحقر بلدان أمريكا اللاتينبة أظهرت سيارات الشرطة الفارهة يحيط بها عشرات من الشباب بعضهم أطفال في سن المراهقة ملثمين ويحملون بنادق آلية.
  4. عندما انجلت الأزمة في فرنسا بتغليب أصوات الحق والعدل وتراجع الحكومة الغرنسية عن رفع اسعار الوقود بل وعدت الحكومة بالتقشف في الإنفاق العام والامتناع عن لاقتراض، لم تثب العصابة الإجرامية الحاكمة إلى الرشد وتستمع إلى صوت العقل بل عادت فورا في الإعلان عن تصميمها على مواصلة اقتراف جريمتي النهب والإفقار العمديين سييلا لا ستعباد شعب مصر وقهره.

 

عسى أن يكون شعب مصر قد تعلم عبر الاحتجاج الشعبي على الظلم الاجتماعي في فرنسا، فلا تؤخذ الدنيا إلا غلابا كما يقول الشاعر الفذ.