ضغوط امريكية على تسع دول عربية لإدانة حماس بالارهاب ..!

نسبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية لمسؤول في الإدارة الأميركية، قوله إن واشنطن تمارس ضغوطا على تسع دول عربية للتصويت اليوم الخميس، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين حركة حماس بالارهاب .

وبحسب الصحيفة الاسرائيلية  ، فقد بعث مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات برسالة بهذا المعنى إلى دبلوماسيين من المغرب وسلطنة عُمان والبحرين والأردن والسعودية والكويت والإمارات ومصر وقطر.

واوردت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأميركية ، قوله إن غرينبلات أكد في رسالته ، أن مشروع القرار الامريكى يدين ما وصفه بالأعمال الإرهابية لحماس، ويدعو ايضا إلى دعم جهود الوحدة السياسية الفلسطينية .

وأضاف المسئول الامريكى أن الدول التي تعارض الإرهاب وتدعم الاستقرار في المنطقة ، لا يجب ان يكون لديها أي مانع  لمعارضة المشروع الامريكى ، كما انتقد غرينبلات معارضة السلطة الفلسطينية التصويت على مشروع القرار .

وفي مواجهة هذا القرار ، وصل وفد من حماس بقيادة محمود الزهار امس الأربعاء إلى بيروت قادما من جنوب أفريقيا في جولة خارجية لإطلاع الدول العربية والإسلامية والأجنبية “على آخر تطورات القضية الفلسطينية، ولحشد طاقات الأمة وأحرار العالم لمواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة الاحتلال الصهيوني المدعوم من الإدارة الأميركية التي تسعى لتصفية قضية فلسطين عبر ما تسمى صفقة القرن”، وفقا لبيان أصدرته الحركة.

وقد بدأ الوفد جولته من تركيا فى الشهر الماضي، وقال الزهار آنذاك إن زياراته ستشمل دولا إسلامية وغير إسلامية، مفضلا عدم الكشف عنها.

وفى رسالة لحماس  إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والدول الأعضاء للعمل دعت الى “إحباط مشروع القرار الأميركي، والوقوف بجانب الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وحق الشعوب المشروع في الدفاع عن نفسها ومقاومة الاحتلال بكل الطرق الممكنة”.

وفى وقت سابق قال مراقب فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور إن مشروع القرار الامريكى ، الذي تستعد الولايات المتحدة لطرحه للتصويت ، بشأن إدانة حركة حماس يستهدف الشعب الفلسطيني بأسر وليس حماس فقط .

مؤكدا على أن واشنطن تستهدف  فى الجوهر من طرح مشروع قرارها ، إدانة الشعب الفلسطيني، والالتفاف على حقوقه ، وبينها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية على حدود الخامس من يونيو 1967 عاصمتها القدس الشرقية .