بيان حزب “غد الثورة” بشأن زيارة محمد بن سلمان لمصر و”اللاءات” الثلاث

بيان حزب “غد الثورة”

زيارة محمد بن سلمان لمصر

و”اللاءات” الثلاث

 

<.. ليس مستغرباً أن يستقبل عبد الفتاح السيسى شبيهه، وقرينه، وكفيله، محمد بن سلمان، ولى عهد المملكة العربية السعودية.

<.. لكن مصر بمختلف توجهاتها تعلن “البراءة” من هذه الزيارة، التي تلحق الضرر بصورة وسُمعة وكرامة مصر ومصالحها.

<.. “لاءات” ثلاث، يرفعها حزب “غد الثورة” في وجه زيارة محمد بن سلمان لمصر.

<.. الأولى :- “لا” لزيارة سارق أرضنا، الذى أدار حلف الإستيلاء على جزيرتى تيران وصنافير، بهدف تسليمها لإسرائيل.

<.. ولعل تصريحات الرئيس الأميركى “ترامب” الأخيرة التي فضحت دور محمد بن سلمان، في خدمة مصالح إسرائيل الإستراتيجية، هي خير دليل على صحة مواقفنا الرافضة، لإتفاقية ترسيم الحدود، التي سلمت لإسرائيل – بالوكالة – عنق البحر الأحمر بما يضر بصورة بالغة بالأمن القومى المصرى والعربى.

<.. الثانية :- “لا” لزيارة قاتل تلوثت يداه بدماء مئات الآلاف من القتلى والضحايا المدنيين والأطفال الأبرياء في اليمن وغيرها.

<.. فالملف الحقوقى غير المشرف، لهذا الرجل، لا يزال مفتوحاً، على مصرعيه، في العالم كله، ولا يزال يهدد مستقبله السياسى، بعد تورطه في جريمة إغتيال الكاتب الحر، جمال خاشقجى، وإعتقاله للمفكرين، والعلماء، وأفراد أسرته..

<.. ولعلنا لا نملك – أيضاً – تجاهل ما يتعرض له أبناء مصر في السعودية، من إهانة وإعتداءات تجلت بمقتل ثلاثة من شباب مصر خلال الأسبوع الجارى.

<.. الثالثة :- “لا” لزيارة رجل فرط في ثروات وكرامة شعبه ووطنه من أجل أن يعتلى مقعد الحكم، على فاتورة بلد، نحمل له كل مشاعر التقديس والحب والتقدير، ونراه أكبر من هذا العابث، المتهور، الذى يدفع بلاده والمنطقة للهاوية، ونثق أن الشعب السعودى وعقلاء المملكة، لن يسمحوا لمثل هذا الأرعن أن يجلس على مقعد الملك فيصل رحمه الله..

<.. إن حزب غد الثورة، يدعو كل مصري وعربى حر، لرفض هذه الزيارة المشبوهة، والدعوة لمقاطعتها، وفضحها، بوصفها محاولة رخيصة لغسيل سمعة رجل تلوثت يداه، وتتعلق برقبته، دماء زكية لشرفاء وأحباء وأبرياء..

<.. كما يدعو الحزب لتدشين وسم يعلن فيه الشعب المصرى يوم وصوله، رفضه لإستقبال سارق أرضنا، وقاتل أخواننا، ومغتصب السلطة في وطنه متسانداً على أحط أشكال العنف والإرهاب والعمالة والتبعية لإسرائيل.

زعيم حزب غد الثورة

د. أيمن نور

25-11-2018