أيمن نور: خاشقجى ضحية الثورات المضادة و دماءه تفجر موجة جديدة

الدكتور أيمن نور الدكتور أيمن نور

أكد الدكتور أيمن نور أن الشهيد جمال خاشقجى كان أحد ضحايا الثورات المضادة فى المنطقة العربية و أن إستشهاده سيفجر موجة أخرى من الثورات العربية

و أكد نور فى كلمته اليوم فى مؤتمر ” اليمن ، تحديات الحرب و فرص السلام ” أن الشهيد خاشقجى لم يكن معارضا راديكاليا لنظام الحكم السعودى بل كان مجرد ناصح أمين له لكن مع إندلاع ثورات الربيع العربى أعاد الراحل  بناء رؤيته و موقفه من كافة القضايا المتصلة بالحرية و الديمقراطية .

و قال الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة و نائب رئيس المجلس العربى للثورات الديمقراطية : المشكلة الحقيقية انه أصبح لدينا اليوم  ضحايا الثورة المضادة و عددهم بالملايين  ، و ربما النموذج الأبرز هو حالة سوريا و حالة اليمن بعد أن كنا فى خانة الآلاف بعدما قتل الآلاف من أبناءنا و إخواننا فى  رابعة و فى غيرها من الأحداث التى قامت بها الثورة المضادة .

هناك شخص يجب التحدث عنه اليوم بإعتباره أحد ضحايا الثورة المضادة و هو أخى و صديقى الحبيب جمال خاشقجى الذى جمعتنى به سنوات طويلة من الصداقة تمتد لأكثر من 35 سنة .

لكن لماذا جمال من ضحايا الثورة المضادة ؟

أود إبلاغكم أن جمال خاشقجى لم يكن لديه مشكلة حقيقية مع النظام السعودى بل كان من الكتاب الذين يملكون علاقات وطيده مع مؤسسات هذا النظام و بعض أشخاصة الى أن إنفجرت ثورة الربيع العربى .

بمجرد إنفجار ثورة الربيع العربى أعاد جمال خاشقجى بناء رؤيته و موقفه من كافة القضايا المتصلة بالحرية و الديمقراطية و حقوق الشعوب  .

هذه هى نقطة الخلاف الحقيقية بين جمال خاشقجى و بين النظام السعودى الحالى ، كان جمال متفاءل بعد ثورات الربيع العربى أن التغير قادم فى العالم العربى كله .

عندما إنتصرت فى جولات الثورة المضادة كان جمال من أكثر الناس دفاعا عن الثورة و جمال خرج من السعودية و كان يمكن أن يبقى و أن يصمد لكنه خرج من أجل الدفاع عن الربيع  العربى.

عندما فكر أن يؤسس منظمة أهلية فى الولايات المتحدة الأمريكة كان هدفها هو إعادة طرح صورة الربيع العربى و تحسين صورته فى عيون العالم بعد أن نجحت الثورة المضادة فى إجهاض صورة هذا الربيع ،

دائما كما يقولون المد و الجذر يعقبه موجهه ثانية و أنا أعتقد أننا بعد ما حدث لجمال خاشقجى نحن أمام بدايات جدية لموجة ثانية من التغير فى العالم العربى