مناورات درع العرب العسكرية ل8 دول عربية..تسقط اسرائيل من قائمة الاعداء !

بن سلمان وبن زايد وبن عيسى والسيسى بن سلمان وبن زايد وبن عيسى والسيسى

تشهد مصر اول واكبر مناورات عسكرية فى تاريخ  المنطقة العربية ، وستبدأ  هذه المناورات ، والتى اطلق عليها ” درع العرب -1 “،  فى الفترة من 3-11 الى 16-11- 2018 بقاعدة محمد نجيب العسكرية على الحدود الليبية ، بالاضافة الى مناطق بحرية وقواعد عسكرية ومطارات حربية فى نطاق البحر الابيض  المتوسط .

ويشارك فى ” درع العرب -1″  قوات برية وبحرية وجوية ودفاع جوى بالاضافة الى قوات خاصة لكل من مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن بالاضافة الى مشاركة لبنان والمغرب بصفة مراقب.

جاء ذلك ، وفق اعلان المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان له، حيث اكد انه فى  إطار دعم علاقات التعاون العسكرى المشترك بين مصر والدول العربية لبناء القدرات القتالية للقوات المسلحة وتحقيق الأهداف المشتركة، تستضيف مصر فعاليات التدريب المشترك (درع العرب 1)”، بمشاركة 8 دول بقوات ومراقبين. وذلك فى إطار دعم علاقات التعاون العسكرى المشترك بين مصر والدول العربية ، وذلك لبناء القدرات القتالية للقوات المسلحة وتحقيق الأهداف المشتركة.

وبالفعل بدأت  القوات العربية المشاركة فى المناورة فى التوافد إلى العديد من القواعد الجوية والمنافذ البحرية المصرية، حيث تشارك فى التدريب عناصر من القوات البرية والبحرية والجوية وقوات الدفاع الجوى والقوات الخاصة للدول المشاركة.

وفى تبريره لضرورة اجراء هذه المناورات ، أكد اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبى، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، على أن أهم ما يميز تدريب درع العرب، هو أنها تتم على أرض مصر ، مما يمثل قيمة مضافة لدورمصر فى المنطقة ، وأيضا يعكس حجم التوافق السياسى والدبلوماسى بين الدول المشاركة.

وأضاف الحلبى، أن مشاركة القوات المختلفة تساعد على معرفة طرق مواجهة العدائيات التقليدية وغير التقليدية، وخاصة مواجهة الإرهاب وخلافه، واضاف مستطردا ، أن الإرهاب اصبح عابر للحدود العربية، ولهذا فان اجراء هذه المناورات فى هذا التوقيت بالذات هو ادراك كبير لحجم التحديات التى تواجه المنطقة، وخاصة أن قوات الدول المشاركة فيها ، داخلة فى اشتباكات بالفعل فى مناطق عمليات عسكرية حاليا ، قاصدا بذلك السعودية ومصر

ويكشف مكان هذه المناورات وموعدها عن التوجهات السياسية  للدول المشاركة فيها ، فهى تأتى مكانيا على الحدود الليبية وفى البحر المتوسط وليس فى سيناء او فى منطقة قناة السويس ، مما يكشف عن الدول المشاركة فيها لا ترى فى اسرائيل عدوا يهدد المنطقة ، ومن الناحية الزمنية فانها تجئ ايضا  ، كبروفة لانشاء ” الناتو ” العربى فى بداية العام القادم كقوة عسكرية ترى فقط ايران هى العدو الرئيسى والوحيد للمنطقة ، ومصدر التهديد الرئيسى لها.

69 total views, 3 views today