الأمن المصري يخلى سبيل محمد جبريل بعد احتجازه في مطار القاهرة

أفرجت السلطات المصرية عن الداعية الإسلامي محمد جبريل بعد أن احتجزته اليوم الأربعاء في مطار القاهرة عقب عودته من بريطانيا لمدة عشر ساعات.

وكان قد نشر ناشطون عبر “تويتر” بعد اعتقال جبريل تغريدات تؤكد اعتقال سلطات المطار للداعية المصري الذي تحفظت الحكومة المصرية على أمواله في العام 2015.

وقال الصحفي المصري وائل قنديل: إن “سلطات مطار القاهرة ألقت القبض على الشيخ محمد جبريل إمام مسجد عمرو بن العاص لدى عودته من بريطانيا مساء الثلاثاء 30 أكتوبر”.

وكتب الصحفي في قناة الحوار “عدنان حمدان” أن نظام السيسي اعتقل الشيخ محمد جبريل فور وصوله إلى مطار القاهرة، مبدياً استغرابه من عودته إلى مصر وهو يعلم وحشية هذا النظام وما جرى لسابقيه، على حد تعبيره.

وكانت آخر تغريدة نشرها الشيخ جبريل يوم الثلاثاء صباحاً،  وجاءت على شكل نصيحة: “قال سعيد بن جبير رحمه الله: “إن كـل يـــوم يـعـيـشــه المؤمن غـنـيـمـة”.. اغتنموا أيامكم بتقوي الله تعالى فإنها خير زاد.. يقول ربنا: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولى الألباب.. فاللهم أجعل خير زادنا تقواك”..

توقف دعوى وتحفظ على الأموال

وفي العام 2015 ذكر حساب يحمل اسم الشيخ محمد جبريل في “تويتر”، أن السلطات المصرية تحفظت على أمواله، قائلاً: “لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار، تم التحفظ على جميع الأموال فحسبي الله ونعم الوكيل”.

وأكدت لجنة “التحفظ على أموال الإخوان” الحكومية التي أنشأها النظام المصري بعد تولي السيسي إدارة الحكم في البلاد بعد عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، أنها تلقت مذكرة من حزب “إحنا الشعب”، قبل عيد الفطر، يطالبها باتخاذ إجراءات للتحفظ على أموال وممتلكات الشيخ محمد جبريل، بزعم توافر معلومات حول انتمائه لجماعة “الإخوان المسلمين”.

وكانت  وزارة الأوقاف أصدرت قراراً بمنع الشيخ جبريل من ممارسة أي عمل من أعمال الإمامة بالمساجد. وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة في حينه، إنه سيتم منع جبريل من إلقاء دروسه الخاصة بالمسجد، على خلفية دعائه على الظالمين في صلاة تراويح ليلة السابع والعشرين من رمضان بمسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة بالقاهرة.

وشدد جمعة على أنه سيتم تنفيذ إجراءات حاسمة ضد أي شخص يساعد جبريل في إمامة المساجد أو إلقاء خطب أو أي دروس داخل المساجد التابعة للوزارة، مؤكداً أن الوزارة ستمنع جبريل من دخول مسجد عمرو بن العاص حتى لو وصل الأمر لاستخدام القوة.

محمود نفادي، وكيل مؤسسي الحزب، قال: إن “واقعة مسجد عمرو بن العاص، ومن قبلها واقعة مسجد نادي الصيد، التي دعا فيها جبريل على من قتل متظاهري الإخوان (الظالمين) في أحداث المنصة (رابعة)، باتت تفرض ضرورة فحص أموال وممتلكات جبريل، ووضعها تحت التحفظ”، على حد زعمه.

وكانت سلطات مطار القاهرة قد منعت “جبريل” من السفر في وقت سابق رغم عدم وجود إذن قضائي أو نيابي بضبطه وإحضاره

 

279 total views, 3 views today