افتتاح مطار اسطنبول الجديد أكبر مطارات العالم وأول رحلة تجارية الأربعاء

بالتزامن مع احتفالات تركيا بالعيد الـ95 لتأسيس الجمهورية افتتح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم مطار إسطنبول الجديد المصنف الأكبر عالميا بعد انتهاء مراحل إنشاءاته في العام 2028

وأعلنت الخطوط الجوية التركية أن وجهة الرحلات الداخلية، في 31 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، ستكون إلى ولايات: أنقرة وإزمير وأنطاليا.

فيما ستكون وجهة الرحلات الدولية نحو جمهورية قبرص الشمالية التركية، في 1 نوفمبر/ تشرين ثانٍ المقبل، وإلى أذربيجان، في الثامن من الشهر نفسه.

وتعتزم سلطات المطار، إتمام أعمال النقل من مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول إلى المطار الجديد، بحلول نهاية العام الجاري، لتتمكن بعدها ألفا طائرة من الإقلاع والهبوط يوميًا.

وستتجه طائرات 250 شركة نقل جوي من مطار إسطنبول الثالث (الجديد) نحو أكثر من 350 وجهة في أرجاء العالم.

ومع مطار صبيحة غوشن، بات هناك في اسطنبول ثلاثة مطارات دولية.

ومع طاقة استيعاب تبلغ 90 مليون مسافر سنويا سيكون المطار الجديد ضمن أكبر خمسة مطارات في العالم.

وخلال زيارة منظمة لوسائل الإعلام الأجنبية الخميس، قال قدري شمشون أوغلو رئيس مجلس إدارة الشركة التي ستتولى تشغيل المطار “آي جي ايه” إن هذه الفترة الانتقالية التي تستمر شهرين ستسمح ب “تحديد النقاط التي يجب تحسينها”

وعندما تنتهي مراحل البناء والتوسيع حوالى العام 2028، سيضم هذا المطار ستة مدارج ومبنيين موزعة كلها على موقع هائل تبلغ مساحته 76 كيلومترا مربعا، حسب الشركة المشغلة.

وقالت الشركة إن المطار سيتمكن عندئذ من استقبال حوالى مئتي مليون مسافر سنويا، أي ضعف قدرة مطار أتلانتا الأميركي الذي يحتل المرتبة الأولى في العالم حاليا (103,9 مليون مسافر).

أما المبنى الذي تبلغ كلفته 10,5 مليارات يورو، فهو مشيد على طراز مستقبلي مع فتحات عديدة مغطاة بالزجاج وخطوط منحنية وأحدث المعدات.

وسيشكل نقل معدات من مطار أتاتورك إلى الموقع الجديد تحديا كبيرا، خلال عملية حساسة ستستغرق 45 ساعة في نهاية كانون الأول/ديسمبر.

وتنوي الخطوط الجوية التركية التي تعد درة الاقتصاد الاستفادة من أبعاد هذا المطار الجديد عبر توسيع عروضها.

وقال مسؤول في الشركة طلب عدم الكشف عن اسمه “العام المقبل سنضيف أربعين طائرة إلى أسطولنا. وبحلول 2030 سننقل 120 مليون مسافر سنويا”.

يشكل هذا المطار مع الجسر الثالث على البوسفور والنفق تحت هذا المضيق اللذين دشنا في 2016، مشاريع كبرى للبنى التحتية يدافع عنها بشراسة إردوغان الذي يريد تغيير وجه تركيا في الوقت المناسب للاحتفال عام 2023 بذكرى مئة عام على إعلان الجمهورية.