مصطفى النجار فين .. يتصدر السوشيال للبحث عن البرلمانى المختفى قسريا

مصطفى النجار مصطفى النجار

تصدر هاش تاج مصطفى النجار فين مواقع التواصل الإجتماعى اليوم بعد إختفاء الدكتور مصطفى النجار  الطبيب و البرلمانى السابق و أحد شباب الثورة البارزين منذ قرابة الشهر ، وكان مصطفى قد اختفى  قبيل ميعاد جلسة النقض فى القضية المعروفة الإعلامية بإهانة القضاء .

نشر زياد العليمى النائب البرلمانى السابق عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك :

– مصطفى النجار طبيب أسنان ونائب سابق.

– اتهم في جريمة رأي، وحكم عليه بالسجن ٣ سنوات.

– قبل موعد جلسة نظر طعنه بالنقض على الحكم، مصطفى اختفى، وانقطع الاتصال بينه وبين أسرته.

– تلقت أسرته اتصال يخبرهم بأن مصطفى تم القبض عليه، ومحتجز بمعسكر أمن أسوان.

– بحسب أصدقاء مصطفى؛ مصطفى مصاب بتليف كلوي وأجرى عملية جراحية قبل اختفائه بفترة.

– الجهات الرسمية أنكرت احتجاز مصطفى، وبغض النظر عن اننا كلنا حضرنا وقائع تانية أنكرت فيها الأجهزة الأمنية احتجاز مواطنين، ثبت بعد كدة انهم كانوا محتجيزينهم، ففِي كل الحالات الأجهزة الرسمية مسئولة قانونًا عن إجلاء مصير المختفين.

– مصطفى مختفي من ٢٤ يوم تقريبًا، وبالنظر إليّ وضعه الصحي قبل اختفائه، ووفاة الشهيد جمال سرور بسبب امتناع مسئولين نفس معسكر الأمن اللي بيتقال إن مصطفى احتجز فيه عن تقديم الرعاية الطبية له، طبيعي اننا نقلق على سلامة وحياة مصطفى النجار.

#مصطفى_النجار_فين
#حياة_النجار_في_خطر
#اوقفوا_الاختفاء_القسري

– مصطفى النجار طبيب أسنان ونائب سابق.- اتهم في جريمة رأي، وحكم عليه بالسجن ٣ سنوات.- قبل موعد جلسة نظر طعنه بالنقض…

Geplaatst door Zyad Elelaimy op Maandag 22 oktober 2018

بينما كتب الناشط السياسى صفوان محمد عبر صفحته على تويتر :

داخلين على شهر، ومصطفي النجار مختفي قسريًا.الداخلية نفت نفي قاطع معرفتهم بمكانه، بس الأكيد بالنسبالي إن مصطفي حياته في خطر،الداخلية نفت نفي قاطع وجود مختفين قسريًا، وبعد أسابيع، بنلاقيهم في أمن الدولة بحزمة تهم تكفيهم عشرين سنة على الأقل، ده غير اللي بيتم تصفيتهم تحت وطأة التعذيب

و جاءت التعليقات عبر هاش تاج  #مصطفى_النجار_فين غاضبة من موقف وزارة الداخلية و النظام الحكومة المصرية و هيئة الإستعلامات التى أعلننت عدم وجود مصطفى النجار لدى الأجهزة الأمنية و أنه هارب ممن تنفيذ حكم . حيث إتهم البعض النظام المصرى بقتل مصطفى النجار على غرار ما حدث مع الكاتب الصحفى السعودى جمال خاشقجى فى مطلع شهر أكتوبر الجارى .