الداخلية تعلن تصفية 11 مواطنا والصور تكشف زيف الرواية الرسمية

أعلنت  وزارة الداخلية على موقعها الرسمي أن قواتها قتلت فجر اليوم  11 شخصا بالكيلو 60 طريق دشلوط الفرافرة بزعم أنهم ارهابيون، وأنهم بادروا بإطلاق النار عليها مما جعلها تقضى عليهم حسب زعم البيان الرسمي

وكشف نشطاء عن كذب ادعاءات وزارة الداخلية من خلال الصور التي نشرتها على موقعها والتي تبين زيف الرواية الرسمية.

 

فالصورة رقم 1

– تكشف مكان الجثث القريبة والبعيدة مكشوفة فى العراء فهل كان يطلقون عليكم النيران غير متسترين بحاجز ؟

– الجثة على يمين الصورة الحذاء منزوع وتم وضعه بأيدى الداخلية هل القتيل بعد سقوطه نزعه بهذا الشكل حتى يرتاح فى نومته

– القتيل الثانى على الشمال متيبس جثته وهذا واضح بشكل كبير على انتصاب قدمية بجانب بعضهم ، هذا بالإضافة إلى بقع الدماء على يمينه ويساره تؤكد تحريكه أكثر من مره فى مكانه بسبب تيبس جسده

والصورة رقم 2

– قتيل ملقى على ظهرة تم اطلاق النار على قلبه والدماء واضحه فى الكتف الأيسر ، لكن يبقى السؤال كيف وصلت الدماء فى اليد اليمن والتى بها السلاح المفترض أنه اذا وضع يده على القلب بعد اطلاق النار على قلبه لسقط السلاح فى الأمام وليس بهذا الشكل النموذجى

والصورة رقم 3

صورة لموقد طعام يدوى مصنوع حديثا لأن الحجارة حوله الحطب المزعوم بيضاء لا يوجد به نقطه سوداء

الأطباق فارغة ومبعثرة بشكل متعمد حتى يثبت للمشاهد أنهم يمارسون حياتهم ، ولكن يبق السؤال هلى أى شخص فى الصحراء سيبعثر الأطبق بهذا الشكل حتى تتلوث باتربة الصحراء؟

– عدد كبير من آثار الأحذية حول المطبخ المزعوم والذين نقلوا معداته من سيارات الشرطة إلى الموقع.

والصورة رقم 4

– قتيل ممدد على الأرض حافى القدمين ملطخة قدمية بالأوساخ الرطبة وليست بالرمال الجافة ، مما يؤكد أنه وعدد من الجثث اخرين كانوا فى مكان لا تراه الشمس

– السلاح ملقى على يسار الجثة وبجانبه مباشرة أثر للقدم التى وضعته ، هذا بالاضافة إلى اثرين اخرين حول الجثة وبين قدميه يؤكد أن من حمله ووضعه بهذا الشكل ثلاث أشخاص.

والصورة رقم 5

– مجموعة من الأغطية وأسرة النوم التى تستخدم فى التخيم ، ورشة رمل لمحة جمالية من فرد أمن على حصيرة بلاستيك للتأكيد على أنه الوكر المزعوم.

والصورة رقم 6

– صوره بانوراما عريضة من مصور الداخلية الفنان ، تظهر سيارات الشرطة مع جثث القتلى واشعة الشمس الجميلة ، رغم أن كل الجثث قتلت وتبدو آثار أفراد الأمن فى كل مكان ، لكنهم أصروا على الذهاب إلى مسافة كبيرة بعيدا عن موقع الحادث المزعوم لالتقاط هذا الصورة الجمالية.

الصورة رقم 7

– تظهر هذه الصورة العديد من المفارقات ، بقعة الدماء على يمين القتيل والتى من المفترض أن تكون تحته بالاضافة أن الإصابة فى القلب أى فى الجانب الايسر فالطبيعى أيضا أن تكون بقعة الدماء مقاربة للجهة اليسرى

– آثار الأقدام المتفرقة حوله والتى قامت بنقله ، والأهم السلاح الذى على يساره والذى يؤكد أنه تم وضعه له.

الصورة رقم 8

وهنا النموذج الأوضح للتدليس ، تظهر الجثة لرجل يرتدى سروال أبيض عليه بقع دماء جافة وقديم وباهته ، ونفس الأوساخ الرطبة على أسفل القدم بالاضافة إلى السلاح والحزام الذى تم وضعه على اليسار ، وآثار الاقدام هى نفسها لمتخصص واحد لوضع الاسلاحة لكل الجثث

وتساءل النشطاء لماذا لا تقوم قوات الأمن المصرى بتصوير أعمالها البطولية صوت وصورة أثناء مواجهة البؤر الارهابية ، حتى تقطع كل الظنون بها؟