الإرهاب الناعم

خالد جضران

الجريمة الشنيعة التي وقعت في حق شهيد الكلمة جمال خاشقجي أرجعتني لشهر نوفمبر 2013 حينما أصرت إدارة الأكاديمية العربية الأمريكية بدبي والتي كان يدرس بها أطفالي الصغار على أن أحضر لهم رسالة من القنصلية الليبية تفيد بعدم القدرة على إستصدار جوازات سفر للأطفال لأنهم كانوا مضافين لوالدتهم .

دخلت القنصلية الليبية بدبي وكانت تلك المرة الأولى .

سألت موظف الإستعلامات ، طلب جواز سفري الذي أنهكة السفر بين البلدان ، طلب مني الإنتظار فى إستراحة خاصة بالضيوف .

بعد مرور دقائق معدودة دخل أربعة أشخاص وأقفلوا الباب ، جلس بجانبي أحدهم والبقية فى المقاعد المقابلة ، سألني الشخص الذي جلس بجانبي هل أنت خالد جضران

أجبتة بنعم فأردف قائلأ هل عرفتني قلت لا .

قال لي أنا الدكتور عارف النايض السفير الليبي وهذا الدكتور نجيب السراج القنصل وهؤلاء المسؤولون عن الأمن

أحمد النجار و عادل العبار

قلت لهم تفضلوا قال لي أنت الأن محتجز، وسنطالب السلطات الإماراتية بإحتجازك إما هنا في القنصلية أو في مكان أخر إلي أن نرتب ترحيلك إلي ليبيا .

حصلت الكثير من الأحداث بعد ذلك منها إعتقالي عدة مرات وحجز جواز سفري وجواز سفر أسرتي لأكثر من عام .

الحديث يطول

رحم الله شهيد الكلمة جمال خاشقجي

وحفظ الله الأحرار الشرفاء حول العالم .