مصارحات شخصية جدا

علاء فهمي

1 – أحداث ماسبيرو : لم أحب أن أشارك في التذكير بمأساة قتل النصارى في ماسبيرو لأنني تذكرت أن موقفي وموقف الكثيرين ممن أعرفهم كان يومها سلبيا ، وأقرب منه لتبرير فعل السلطات من إدانته ، ومن ثم فلم أجد لنفسي الحق اليوم في التنديد بهذه الجريمة بعد أن طالتنا النيران من نفس المصدر بعدها !!

2 – اختفاء خاشقجي : كنت أعتبره دائمًا أحد بائعي الوهم ، وأحد اللاعبين في المنطقة الرمادية ، حتى كأنني ظننته في بعض الأوقات بوقًا من أبواقهم ،

واليوم بعد أن اختطفوه – حيًّا كان أو ميتًا – أحسّ بحسرة مواقفنا تجاه بعض من لا يعارضون بطريقتنا ، أو من يشقّون طرقًا أخرى للجهاد والصدع بالرأي ، وخاصة حين يختلفون معنا في موقف ، أو يختارون خيارًا مختلفا عن خياراتنا في أزمة ..

ترى : لو نجحوا في اختطاف وإستعادة هشام عبد الله أو أيمن نور أو أحمد منصور هل كنا سنشعر بمرارة الهزيمة وفداحة المصاب ؟ أم سيقول بعضنا القولة الشهيرة : بالشفا ؟!!

3 – عجز واستصغار أداء : عجزت أن أعلق على ثلاثة شهداء قضوا في السجون في الأيام الماضية ، لم أجد من الكلمات ما أعلق به وأنا عاجز عن نصرتهم ، ولا أرى حياتي ترجمة لقول الصحابي الجليل : قوموا فموتوا على ما مات عليه !!