بعد اختفاء خاشقجي: نشطاء سعوديون بالخارج يخشون العودة إلى المملكة

ولى العهد السعودي محمد بن سلمان ولى العهد السعودي محمد بن سلمان

أثار اختفاء الاعلامي السعودي جمال خاشقجي، بقنصلية بلاده بمدينة إسطنبول في تركيا  مخاوف عدد من الناشطين السعوديين في الخارج من العودة إلى المملكة مرة أخري ، معتبرين أن التقارير الصادرة بحق اختفاءه بالصادمة.

وبحسب وكالة الانباء الأمريكيةCNN قال “على الدبيسي” مدير المنظمة السعودية الأوروبية لحقوق الإنسان والتي تتخذ من برلين مقرا لها، إن “عصر بن سلمان هو عصر المفاجآت الغريبة التي لم نعهدها على المملكة العربية السعودية، وأضاف أن  بناء على ما نعرفه عن حكم المملكة، يبدو أن المآسي لن تتوقف”.

ويري الناشط المقيم في لندن، يحيى العسيري، أن خاشقجي يعد من الشخصيات المؤثرة على الرأي العام السعودي وله وزنه وثقله في الإعلام”، كما أوضح أنه “يحمل حضوراً قوياً في الصحف ووسائل الإعلام الأجنبية، مضيفا أن تأثير خاشقجي كان “كبيراً للغاية وقد يكون وصوله إلى القنصلية مغرياً للسلطات”.

ومن جهته، قال محامي مقيم في لندن وناشط حقوق الإنسان السعودي، سلطان العبدلي، إن “الحملة الدعائية التي أنفق محمد بن سلمان عشرات الملايين من الدولارات عليها قد تسقط بمقال واحد من خاشقجي في واشنطن بوست”، على حد تعبيره.

وشبه العبدلي الكاتب السعودي بـ”الصندوق الأسود للدولة السعودية” بسبب قربه من السلطة مما جعله مطلعاً على أسرار الدولة.

بدورها، قالت الناشطة السعودية، منال الشريف، إن “الأشخاص خارج السعودية لن يعودوا بالتأكيد”، مضيفة: “أنا أعود دائماً، ولكن هذه المرة الأولى في حياتي التي لا أستطيع العودة فيها لأنني لا أعرف ماذا يجري”.

وكانت منال الشريف، من ضمن الناشطات اللواتي دافعن عن إلغاء الحظر السعودي على قيادة المرأة، كما كانت أيضاً من مؤيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلا أن “تأييدها له بدأ بالتلاشي مع استمرار حملة القمع ضد المعارضين واعتقال المدافعين عن حقوق المرأة”، على حد تعبيرها.