ملفان رئيسيان ومحطتان

ياسر فتحي

 

إذا أراد المهتمون بمصالح الناس في مصر والراغبون في التغيير للأحسن التفكير فعليهم التفكير بالجاد والعاجل وبشكل مختلفة في
١- ملف المعتقلين.
٢- ملف الهجرة القسرية والمطاردة والملاحقة بالداخل والخارج.
٣- محطة تعديل الدستور .
٤- محطة الانتخابات الرئاسية.

* ملف المعتقلين: يتعلق بالنزيف الكبير والحاد وتعوّدنا وتعوّد العالم وأصحاب المصالح والنفوذ على هذا النزيف الكبير في الاعتقال وكأنه أصبح أمرا روتينيا، وبالتالي عدم اكتراث الاستبداد لهذا الملف من الأساس.

* ملف الملاحقات الداخلية والخارجية، ووجوب السعي لأن يكون غالب المصريين وغالب القطاعات الشابة بعيدة عن حيز الملاحقة وقادرة على العودة أو التواجد في مصر أو في نفس محافظتها وسكنها دون مطاردة او ملاحقة.

* ملف تعديل الدستور : وهو أقرب ملف يريد السيسي وأعوانه برغم التمكن والسيطرة والقوة والبطش أن يمرر التعديل فيما يتعلق بمدة رئاسته والمقترحات التي تدور حولها(ليس فقط التمرير ولكن التمرير بهدوء وبدون أي صخب).

* ملف الانتخابات الرئاسية: التي من أجلها يريد السيسي أن يجعلها محطة لا قيمة لها حتى من حيث الشكل، يعني الانتخابات السابقة كانت عمليا لا قيمة لها لكن من حيث الشكل اضطر السيسي لأن يقمع سامي عنان وأحمد شفيق وهشام جنينة وأبو الفتوح غير تحجيم خالد علي مع استمرار الضغط على الإخوان المسلمين حتى لو ليس لهم علاقة بالملف، وطبعا المحسوبين على مبارك.

برأيي لا قيمة لمناقشات تفصيلية بكل ملف على حده، يعني ليس المهم أن تضع تأصيليا وتفنيدا لكل ملف بشكل منفصل، بل المهم أن يتم وضع تصور كيف يمكن تفعيل التغيير الذي بدا أنه في حالة شلل، مستخدما ومستفيدا بهذه الملفات وهذه المحطات الإجبارية