رجل اعمال يطلب بتخصيص مراكز للتعامل مع المستثمرين العرب في تركيا

وجه  رجل الأعمال المغترب المصري في تركيا زياد التابعي رسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان  عبر صفحته على الفيس بوك دعاه فيها إلى  تحديد مراكز خاصة للمستثمرين الأجانب تنهي تأسيس الشركات والمعاملات بسرعة ، ويتحدث أفرادها اللغات الثلاث ( التركية والعربية والإنجليزية ) وتقدم لهم الإستشارات الإستثمارية والقانونية والمعلومات بشفافية ، بدل أخذها من الشائعات والنصابين

كما دعا  في رسالته التي وجهها باللغتين العربية والتركية لتأسيس هيئة قضائية خاصة للفصل في النزاع التجاري بعدالة ناجزة سريعة

وتساءل في رسالته عن معايير التجنيس ، ومدى التحري في اختيار الأفضل للدولة ، والتحقق مخابراتيا من سجله ومدى ولاءه وحبه للوطن ، حيث يوجد مهللون للإنقلاب يحملون الجواز التركي ، بينما من واجهوا الدبابة لا يستطيعون استكمال أوراق إقامتهم، وتاليا نص الرسالة.

سيدي الرئيس / أردوغان
رحبت بنا كمهاجرين ووعدتنا أن تكونوا لنا أنصارا ، ويعلم الله كم نثق في خيريتك وصدقك ، ولكن نظام الدولة لا يعاملنا كأنصار ، بل كمتطفلين وعبء وهم

عندما يُطلب منا مانعجز عن تحصيله من أوراق في بلداننا المقهورة أو من سفاراتنا المجرمة . فأنى لنا ؟!
وربما هذا ماألجأ خاشقجي لدخول سفارة خائن الحرمين ولم يعد .

عندما نريد الإستثمار فنجد معوقات مصرفية ماأنزل الله بها من سلطان ولا توجد بدولة من الدول الناهضة ، بل وكأن البنوك تستكثر علينا مايفتح الله علينا به من عمل

عندما تتلقفنا أيادي النصابين ، والقانون يحميهم بنصوص لا تعيد حقا ، ولا تردع مخالفا ، فلا نملك حقوقنا ،
كما أن إجراءات التقاضي بطيئة ومكلفة للغاية في أمور لا تحتمل

لماذا لا يكون لدينا في دولتنا الحبيبة مبنى خاص للمستثمرين تنهي تأسيس الشركات والمعاملات بسرعة ، ويتحدث أفرادها اللغات الثلاث ( التركية والعربية والإنجليزية ) وتقدم لهم الإستشارات الإستثمارية والقانونية والمعلومات بشفافية ، بدل أخذها من الشائعات والنصابين

لماذا لا توجد هيئة قضائية خاصة للفصل في النزاع التجاري بعدالة ناجزة سريعة

ماهي معايير التجنيس ، ومدى التحري في اختيار الأفضل للدولة ، والتحقق مخابراتيا من سجله ومدى ولاءه وحبه للوطن ، فقد وجدنا مهللين للإنقلاب يحملون الجواز التركي ، ومن واجهوا الدبابة لا يستطيعون استكمال أوراق إقامتهم .

لماذا يشيع أن الواسطة والنفوذ هي بابك للتواجد الآمن والحماية والإستثمار الناجح

لقد عاهدنا الله أن نخدم هذا الوطن كأجانب وآن لنا أن نخدمها كمواطنين ، ولكن لدينا الكثير من المعوقات التي لا توجد جهة نلجأ إليها لحلها .

أعلم أن ميراثا ثقيلا من الفساد ينخر في جسد بلدنا ورصيد أخلاقي عفن يعشش في عقول بعض أهلنا ونظام حكومي يتطور ولكن ببطء ولا يخلوا من كولن صغير هنا وهناك ، أما البنوك فترى كولن كبير شاخصا بكل بنك يتفنن في تعطيل عملك ، أو يرفض استقبالك لاعتماد مستندي تسعى شهورا للفوز به لتصنع منتجات تركية وتصدرها للخارج وبلا سبب .

كما نعلم أن كم الملفات المفتوحة والعاجلة أمامكم فوق الحصر ، ولكن مستقبل الأمة وأمل المسلمين فيكم لا يحتمل مزيدا من
التأخير