الرسام البريطاني يكشف سرّ تمزق لوحة “فتاة البالون” في مزاد بلندن

كشف الفنان البريطاني بانكسي سرّ تمزق لوحة «فتاة البالون» نفسها في مزاد سوذبيز بلندن لحظة بيعها.

و قدمزقت اللوحة نفسها بشكل تلقائى في اللحظة التي بيعت فيها في المزاد بـ 1.37 مليون دولار الجمعة الماضى

وقالت دار المزادات الشهيرة إن لوحة «فتاة مع بالون» التي تعد أحد أشهر أعمال بانكسي BANKSY خرجت عن إطارها مروراً بآلة لتمزيق الورق مخبأة داخل الإطار.

وتزامن ذلك مع اللحظة التي هوت فيه المطرقة لتعلن بيع اللوحة مقابل 1.37 مليون دولار، وهو مبلغ يعادل السعر القياسي السابق الذي حققه بانكسي.

ونشر بانكسي BANKSY صورة على انستغرام لجمهوره المصدوم أثناء مشاهدة اللوحة وهي تتمزق إلى منتصفها تقريباً وكتب تعليقاً يقول «ها هي تضيع، تضيع، ضاعت..» وذلك حسب ما اورده موقع عربى بوست

إلا أن بانكسي نشر بعدها بساعات فيديو يكشف فيها سرّ ما فعله وكأنه يسخر من الذي دفع هذا المبلغ الصخم مقابل لوحته.

واستعان الفنان البريطاني مقولة للرسام الإسباني بيكاسو: «التوق إلى التدمير هو أيضاً توق إبداعي»، ما يعني أنه تعمّد تمزيق اللوحة كنوع من الإبداع.

بدوره، علّق أليكس برانسزيك، المدير الأول لدار «سوذبيز» ورئيس قسم الفن المعاصر في أوروبا قائلاً: «يبدو أننا وقعنا ضحية خدعة من بانكسي».

وقالت دار «سوذبيز»: «تحدّثنا مع الشاري الذي فوجئ بالقصة. نحن في صدد مناقشة الخطوات المقبلة». فيما رفضت الكشف عن هوية الشاري.

وليس واضحاً إذا كانت هذه الخدعة قضت على قيمة العمل، أو ساهمت في تعزيز ثمن اللوحة.

إلا أن الموقع الإلكتروني MyArtBroker.com الذي يُعيد بيع أعمال بانكسي BANKSY ذكر أن قيمة اللوحة سجّلت زيادات  بنسبة نحو 20 في المئة في الأعوام الأخيرة.

وصرّح المؤسس المشارك للموقع الإلكتروني: «حالياً تتخطى أسعار الطبعات الأصلية الموقَّعة 115 الف جنيه استرليني».

وأضاف: «ما حصل في المزاد سيساهم في تعزيز قيمة اللوحة».

ماذا حصل للوحة بانكسي «فتاة البالون»؟

‎وكانت لوحة الفنان الغامض بانكسي BANKSY قد تمزقت نفسها أمام أعين الجمهور المذهول.

‎ووقعت هذه الحادثة الغريبة في ختام مزاد على قطع من الفن المعاصر من تنظيم «سوذبيز» التي تعدّ من أعرق دور المزادات في العالم.

وبات الإطار نصف فارغ في نهاية المطاف، يتدلى منه الجزء المتبقي من الرسم.

‎وأصبح هذا الحدث الفريد من المواضيع الأكثر تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي.

‎وتبقى هوية «بانكسي» الذي يعد من أشهر فناني الشارع في العالم محطّ لغز كبير منذ انطلاق مسيرته في التسعينات.

‎ولم يرَ أحد صورة للفنان الذي أصله من بريستول.

و من المعروف عن بانسكى معارضته لكل صور الظلم والاضطهاد للانسان فى اى مكان فى العالم حتي انه اشترى فندقا مكونا من عشرة حجرات فى مدينة بيت لحم الفلسطينية فى مواحهة الجدار العازل الذى اقامته اسرائيل  تضامنا مع الفلسطينين  وذلك لمشاهدة اسوأ منظر فى العالم حسب وصفه كما يندد بانكسى في معظم أعماله بنزعة المجتمع الاستهلاكية والإمبريالية الأميركية ومصير اللاجئين، في رسومه المنتشرة في العالم، من لندن إلى غزة.

 

165 total views, 3 views today