دول الحصار العربي تستخدم (بيجاسوس) للتجسس على الصحفيين والنشطاء

دول الحصار تتجسس باستخدام بيجاسوس دول الحصار تتجسس باستخدام بيجاسوس

كشف تقرير لمنظمة سيتزن لاب التكنولوجية أن هناك العديد من الدول التي تستخدم  برنامج التجسس بيجاسوس ، المصمم خصيصا لأجهزة الهواتف المحمولة في التجسس من بينها المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية والمغرب.

كما أشار التقرير الذي نقتله لجنة حماية الصحفيين أن كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر والمعروفين إعلاميا (دول الحصار) تستخدم هذا البرنامج في التجسس على الصحفيين والمجتمع المدني.

وأشار التقرير إلى أن من المحتمل أن يكون برنامج بيجاسوس الذي يعمل على تحويل الهاتف المحمول إلى محطة مراقبة قد أستخدم ضد عدد من الصحفيين والفاعلين في منظمات المجتمع المدني.

وقد تمكن الباحثون في وقت سابق من الكشف عن عدد من الحملات الكبيرة لزرع برنامج بيغاسوس، ومن ضمنها حملة استهدفت الصحفيين الاستقصائيين في المكسيك وأخرى ضد العاملين في مجال حقوق الإنسان في السعودية.

وتابع التقرير أن ثمة تبعات مهمة على الصحفيين من جراء وجود برنامج التجسس هذا في 45 بلداً في العالم، من حيث أمنهم الشخصي وأمن وسلامة مصادرهم على حد سواء.

ويشير التقرير إلى أن هذا البرنامج صمم خصيصا لرصد وتسجيل وجمع البيانات الحالية والمستقبلية الموجودة في الهواتف المحمولة، ويشمل ذلك المكالمات والمعلومات الواردة في تطبيقات التراسل وبيانات الموقع بالوقت الحقيقي ويستطيع هذا البرنامج تشغيل الكاميرا والميكروفون في الجهاز لمراقبة المستهدف ورصد تحركاته.

وقد صُمم البرنامج بحيث يتم تركيبه على هواتف تعمل بأنظمة تشغيل ‘أندرويد’ و ‘بلاك بيري’ و ‘آي أوه أس’ وذلك دون تنبيه الشخص المستهدف إلى وجود هذا البرنامج على جهازه، ومن المحتمل أن لا يتمكن الصحفيون من معرفة ما إذا كانت هواتفهم مخترقة بهذا البرنامج، إلا إذا تم فحص الجهاز على يد خبير فني.

ويمكن أيضا للمهاجمين تركيب برنامج بيغاسوس على الأجهزة بعدد من الطرق مختلفة لذلك حذر التقرير انه ينبغي للصحفيين أن يتعرفوا على هذه الطرق واتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية أنفسهم ومصادرهم.

 

90 total views, 9 views today