تضارب الأنباء حول تسليم جمال خاشقجي للسعودية بعد اختطافه

تضاربت الأنباء حول مكان وجود الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى صباح اليوم عقب دخوله إلى قنصليه المملكة في إسطنبول لإنهاء بعض الأمور الإدارية الخاصة به، بينما كانت خطيبته خديجة تنظره خارج مقر القنصلية.

وبينما أوردت بعض الأنباء وصول خاشقجي إلى الرياض فعلا، واستشهدت هذه الأنباء بما بثه حساب مجتهد الذي الغى التغريدة لاحقا، كما استندت إلى تصريحات رسمية سعودية عن نجاح المملكة في استرداد أحد المطلوبين عبر التعاون مع الإنتربول، فإن مصادر تركيية أكدت استمرار وجود خاشقجي داخل الأرض التركية حتى الآن، وأوضحت أن أجهزة الأمن التركية شددت مراقبتها للحدود البرية والجوية تحسبا لاحتمالات تهريبه.

وكان جمال خاشقجي قد وصل على مقر القنصلية صباح اليوم رفقة خطيبته لإنهاء بعض الأمور الخاصة به، وحين طال بقاؤه داخل القنصلية حاولت خطيبته الإتصال به لكنها لم تتلق ردا، واضطرت للغتصال بالشرطة التركية لإبلاغها بما تمن وقامت الشرطة بتكثيف تواجدها حول القنصلية السعودية منعا لأي تهريب له، ولكنها لم تستطع دخول القنصلية بسبب ما تتمتع به من حصانة دبلوماسية تمنع اقتحامها.

وإذا صحت الأنباء بخطف خاشقجي وتهريبه على السعودية فلن تكون المرة الأولى فقد سبقها عدة حالات تضمنها تقرير سابق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حول اختطاف 3 امراء سعوديين معارضينن وقد وقعت حوادث اختطافهم ما بين سبتمبر 2015، وحتى فبراير 2016، وتم غجبارهم على العودة للسعودية، وهم الأمير سلمان بن تركي، والأمير تركي بن بندروالأمير سعود بن سيف النصر