رموز سياسية وبرلمانية ترفض أحكام الإعدام: تستهدف الانتقام وتؤجج المجتمع

ندد عدد كبير من الساسة والمثقفين والنشطاء والبرلمانيين والإعلاميين من مختلف فئات وتوجهات الشعب المصري رفضهم التام للمذبحة البشرية التي جاءت تحت غطاء حكم قضائي اليوم بتأييد حكم الإعدام بحق 20 مواطنا مصريا، والمؤبد والأشغال الشاقة بحق 115 آخرين، في محاكمة كسابقاتها لم تتوفر لها ضمانات النزاهة، وأحاطها من كل جانب شبهات التشفي والانتقام الأعمى، والرغبة في تأجيج المجتمع.

وأكدوا في بيان لهم اليوم أنهم يرفضون هذه المحاكمات الصورية التي تستهين بأرواح المصريين، وتزهق هذه الأرواح دونما بينة، أو محاكمة عادلة، ما يعد جريمة جديدة يرتكبها هذا النظام الملطخ بدماء المصريين، وهي جريمة كغيرها من الجرائم ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم.

كما طالب الموقعون كل الجهات المعنية بحقوق الإنسان داخل مصر وخارجها، وخاصة الأمم المتحدة ومؤسساتها بالتحرك السريع لوقف تنفيذ هذه الأحكام الظالمة، وغل يد النظام المصري عن المضي قدما في تنفيذها، وضمان محاكمات عادلة لكل متهم في أي تهمة صغيرة كانت أو كبيرة، بل إننا نطالب بوقف عقوبة الإعدام عموما في مصر في هذه الفترة التي غابت فيها معايير العدالة، وتحول فيها بعض القضاة إلى مجرد متلقين لتعليمات عسكرية ينفذونها دونما مناقشة، ويخرجونها في صورة أحكام قضائية تسيئ إلى منظومة العدالة برمتها، وتزرع روح الكراهية والإنتقام في المجتمع، وهو ما يهدد السلم الأهلي والسلم الدولي أيضا.

وأكد الموقعون أنهم يقفون جميعا صوتا واحدا وصفا واحدا ويدا واحدة ضد هذه الأحكام الجائرة، وضد عقوبة الإعدام بحق السياسيين ، وضد الإرهاب بكل صوره وأشكاله، وضد تمزيق المجتمع وزرع الكراهية بين فئاته،

كان من أبرز الموقعين الدكتور ايمن نور زعيم حزب غد الثورة، وغبراهيم منير نائب المرشد العام للإخوان، والدكتور محمد محسوب وصلاح عبد المقصود الوزيرين السابقين والمهندس أسامة سليمان محافظ البحيرة السابق والدكتور طارق الزمر والدكتور سيف عببد الفتاح والشاعر عبد الرحمن يوسف وطاهر عبد المحسن وايمن عبد الغني ومحمد كمال ومنذر عليوة وخالد إسماعيل والدكتور وصفي ابوزيد ومحمد عقدة ومحمد الفقي وأكرم بقطر وحمزة زوبع.