صحيفة موالية للأسد: اتفاق تركيا وروسيا يقضي بتسليم إدلب

قالت صحيفة الوطن الموالية للنظام السوري، الثلاثاء، إن اتفاق روسيا وتركيا الذي أعلن عنه أمس الاثنين، “يقضي بتسليم إدلب إلى الدولة السورية”، وفق قولها.

ونسبت الصحيفة معلومتها إلى مصادر دبلوماسية لم تسمها، مضيفة أن الجانبين الروسي والتركي اتفقا على أن يتم الأمر نهاية العام الجاري.

وأكدت مصادر الصحيفة أن “مؤسسات الدولة السورية ستعود إلى إدلب بمقتضى الاتفاق التركي الروسي بعد أن يسلم مقاتلو المعارضة كل أسلحتهم الثقيلة، ويبتعدوا عن المناطق المدنية”.

وأوردت أنه “سيجري اعتبار الفصائل التي ترفض هذا الاتفاق عدوة حتى للجيش التركي، وتصنف على أنها إرهابية ومن الواجب قتالها”.

وتحرير الشام غير مرتبطة بالتفاهمات حتى اللحظة، وهو الفصيل الوحيد الذي لا ينسق مع تركيا في إدلب، وفق محللين عسكريين، عدا مفاوضات تقوم بها أنقرة مع الجبهة -التي كانت تتبع تنظيم القاعدة قبل الانفصال عنها- بحلها، وإنهاء وجودها لوقف المعركة على إدلب، إذ يتحجج النظام بتواجد هذا الفصيل من أجل دخوله عسكريا للمحافظة التي تعد آخر معاقل المعارضة في البلاد.

وقال المحلل العسكري والاستراتيجي أديب عليوي، بوقت سابق، لـ”عربي21” إن إدلب مرتبطة بالتفاهمات الدولية، وإذا رأت أنه لا بدّ هناك من تفكيك “تحرير الشام” فسيتم ذلك، إما بالاتفاق مع الفصيل بترحيله أو تفكيكه أو قتاله.

وسبق أن أكد مصدر لـ”عربي21“، رفض “تحرير الشام” حلها، وأنها في خلافات مع تركيا بهذا الخصوص، في حين قامت تركيا بتصنيف الفصيل على أنه “إرهابي” كرد فعل على الأمر.

يأتي ذلك في حين سبق أن اعتبر سفير النظام السوري في لبنان علي عبد الكريم، أن اتفاق روسيا وتركيا “سيكون اختبارا لقدرة أنقرة على الوفاء بالتزاماتها”،

وكان الرئيسان التركي والروسي، رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، قد عقدا جلسة مباحثات حول سوريا، استمرت لأربع ساعات ونصف الساعة، قررا خلالها إقامة منطقة منزوعة السلاح بطول خط التماس بين المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري.

واتفقا على أن يتم ذلك بحلول الـ15 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الجاري، بعمق 15- 20 كيلومترا، مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك، بما فيهم مسلحو “جبهة النص

يذكر أن تركيا أسست 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب وحدها، تطبيقا لاتفاق مناطق خفض التصعيد، بالتنسيق مع روسيا وإيران.

42 total views, 3 views today