ماذا يحدث في دوائر ومحاور العميل ؟

هاني شرف

في الأيام القليلة الماضية شيء ما مفاجيء أصاب السيسي والدوائر اللصيقة به بتوتر شديد للغاية .. ظهر هذا التوتر في حدوث تغير نوعي كبير في نوعية المستهدفين بالإعتقال ، فقد تم الأتي:

– إعتقال عدد كبير من ضباط الجيش من رتب كبيرة و وسطى و صغيرة و وصل الأمر حتى ضباط الصف . (مؤكد)

– الإعتقالات طالت ضباط من الشرطة . (مؤكد)

– إستهداف الدولة العميقة القديمة مرة أخرى بإعادة حبس علاء وجمال مبارك .

– إرسال تواضروس بنفسه إلى أمريكا لطلب دعم أقباط المهجر للسيسي عند زيارته لأمريكا وليس كما هو معتاد سنوياً من إرسال قيادات من الكنيسة على مستوى قسيسين مثل الأنبا يؤانس وغيره .

– إجتماع السيسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بداية هذا الأسبوع وما تردد عن حديثه عن السند والظهير من الجيش والحفاظ على المكتسبات ، وما تردد أيضاَ عن عزمه تغيير قيادات في غير الوقت المعتاد للنشرات والحركات ” في يوليو و يناير “.
(معلومات متواترة)

في تقديري:

– (التحليل الأول)
أن العميل السيسي ودوائره اللصيقة في هذه الحالة نظراً لأن هناك رصد لتغير ما في موقف أو قوة المحور السياسي والمخابراتي الأمريكي والدولي الداعم للسيسي خاصة مع تزعزع مكانة ترامب وتزايد ضعف موقفه من المؤسسات والأجهزة الأمريكية ذاتها.

– (التحليل الثاني)
أن صفقة القرن بتفاصيلها تقترب وما قيل سابقاً عن البدء فيها من أكتوبر القادم وأن رغبة تنفيذها متزايدة عند الأدارة الأمريكية الحالية والكيان الصهيوني مهما كان الثمن إستغلالاً لوجود السيسي على رأس النظام في مصر وهي فرصة لا تعوض ..
وإن ما يحدث من السيسي ودوائره هو تمهيد تأميني وإستباقي لما هو قادم من تنازلات تنفيذاً للأوامر .. على غرار ما فعل العميل من تنازله عن تيران وصنافير وفقد مصر للسيطرة الملاحية على مضيق تيران لصالح الكيان الصهيوني .

– التحليل الأول والثاني معاً قابلان للتطبيق .