غضب رسمي من تأخر عودة طيران «الشارتر» الروسى إلى مصر

مازال ملف استئناف الرحلات الروسية لمصر مفتوحا برغم عودة الرحلات «المنتظمة» بين موسكو والقاهرة عقب توقيع بروتوكول لأمن الطيران بين مصر وروسيا فى الخامس عشر من ديسمبر الماضى حيث توقع خبراء السياحة والطيران عودة كاملة للسياحة الروسية وإغلاق هذا الملف..

ونشرت صحيفة الأهرام الرسمية تقريرا غاضبا تضمن تصريحات لمسئولين وخبرا عن سر المماطلة الروسية فى عودة رحلات الطيران « العارض»  للسياح الروس إلى شرم الشيخ والغردقة  بعد الاستئناف الفعلى للرحلات « المنتظمة « بين موسكو والقاهرة  .. ووفقاً للبروتوكول الذى تم توقيعه  فى أواخر العام الماضى بين وزيرى الطيران السابق شريف فتحى والنقل الروسى باستئناف الرحلات المنتظمة بين  القاهرة وموسكو الدولى لشركتى مصر للطيران وايروفلوت الروسية  كان مقرراً عقد جولة أخرى من المفاوضات فى أبريل الماضى للإتفاق على عودة رحلات الطيران العارض « الشارتر « من المدن الروسية الى شرم الشيخ والغردقة !

ومنذ ذلك الحين  لم تحدد روسيا موعدا جديدا لاستئناف المفاوضات حول الرحلات الشارتر برغم إشادة فرق الأمن الروسية بالإجراءات الأمنية المتبعة بمطار القاهرة  الدولى للرحلات المتجهة الى روسيا. لمصر للطيران وايرفلوت وعدم وجود ملاحظات من جانب الفريق الأمنى الروسى الذى يتابع الاجراءات الأمنية المتبعة على الرحلات المتجهة إلى موسكو .

وأكد خبراء الطيران بأن الموقف الروسى يثير علامات استفهام متعددة عن تأخر عودة الرحلات السياحية الروسية الى المطارات السياحية وخاصة شرم الشيخ والغردقة برغم التزام الحكومة المصرية بكل المطالب الروسية الخاصة بالإجراءات الأمنية  وزيادة نقاط التفتيش وشراء أحدث أجهزة التفتيش وتزويد المطارات وأسوارها بكاميرات تصوير ذات سعة تخزين تتعدى الـ30 يوما بخلاف السماح لفريق أمنى روسى « لمراقبة « الإجراءات الأمنية فقط على الرحلات المتجهة الى موسكو  لمصر للطيران وايروفلوت وكل شركة تتحمل التكلفة المالية وفقا للاتفاقات الدولية التى تجيز للدول المطالبة بإجراءات أمنية إضافية لضمان السلامة الجوية ورغم ذلك لم تحدد وزارة النقل الررسية موعدا جديدا ،  لمناقشة عودة الرحلات الجوية إلى المدن السياحية المصرية حتى الآن.

 

الجدير بالذكر أن الفريق يونس المصرى وزير الطيران أكد على أنه سيتم فتح ملف عودة الرحلات  الروسية إلى المدن السياحية المصرية والاتفاق مع الجانب الروسى على عقد جولة أخرى من المفاوضات.

وأضاف خبراء السياحة بأن عودة  الرحلات الروسية لمطار القاهرة كانت خطوة مهمة رغم عدم جدوى تلك الرحلات للقطاع السياحى على المستوى الاقتصادى لاعتماد90% منه على الطيران الشارتر المباشر للمناطق السياحية أثار الشكوك لدى القطاع السياحى الخاص الذى كان يترقب عودة الرحلات الشارتر بعد عودة الخط المنتظم بين العاصمتين إلى الحد الذى ذهب فيه البعض إلى التساؤل حول سياسة المماطلة خاصة مع قرب انتهاء الموسم الصيفى الذى كان يعول عليه القطاع السياحى لتعويض الانخفاض من خلال السياحة الروسية، وعزز من هذه الشكوك أنه وفقا للتصريحات التى صدرت من الجانبين عقب توقيع برتوكول عودة الرحلات الى مطار القاهرة أكد الجانبان أن هناك جولة اخرى من المفاوضات كان مقرر لها أبريل الماضى  ومضى الآن ستة أشهر كاملة  على الموعد ولم تصدر أى تصريحات جديدة من الجانبين برغم قيام فرق أمنية روسية بالمتابعة والتفتيش وموافقة مصر على وجود الفرق ذاتها بمطارى شرم الشيخ والغردقة

وأضافوا بأن عودة الرحلات « المنتظمة « بين القاهرة وموسكو يمثل مكسباً لروسيا فقط  خاصة مع توافد أعداد كبيرة من المصريين الى المدن الروسية لمؤازرة الفريق القومى فى كأس العالم فى يونيو الماضي .