اتهامات لرئيس ” القاهرة السينمائي ” بالتطبيع مع الصهاينة و حفظي ينفي

أثار فيلم “حادثة النيل هيلتون” جدلًا كبيرًا خلال الساعات الأخيرة، رغم أن الفيلم أنتج عام 2017، وعرض بأكثر من مهرجان وحصل على جوائز، لكن تجدد الحديث مع الفيلم عندما اقترن اسم المنتج محمد حفظي، باسم صُناعه.

وكانت البداية، من أحد البرامج التليفزيونية المصرية، التي اتهمت المنتج محمد حفظي؛ الرئيس الحالي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بالتطبيع على خلفية مشاركته في الفيلم السويدي “حادثة النيل هيلتون” للمخرج المصري طارق صالح، والذي عرض مؤخرًا في مهرجان إسرائيلي.
ونفى المنتج محمد حفظي، أي علاقة له من الفيلم من قريب أو من بعيد سواء من خلال شخصه أو مشاركة شركته، مؤكدًا أنه لا علاقة له بإنتاج الفيلم على الإطلاق.
وفيلم “حادثة النيل هيلتون” ينقلنا إلى عام 2008 وحتى بدايات 2011، قبل أيامٍ من بدء الثورة وأحداث ميدان التحرير، ومستوحى فكرته من قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم التي تابعها المصريون والعرب، واتهم فيها رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى بقتلها، وإنتاج مشترك بتعاون مع ثلاث دول، هي السويد وألمانيا والدنمارك.
وبعد رفض استخراج التصاريح اللازمة لتصوير الفيلم في مصر، اضطر المخرج “طارق صالح” لتصوير أحداثه ما بين المغرب وألمانيا، واستبدل مسرح جريمة القتل بغرفة في فندق النيل هيلتون وسط القاهرة بدلا من شقة “سوزان تميم” في دبي.
وتناول الفيلم ثورة 25 من يناير، وألقى المخرج السويدي المصري طارق صالح، الضوء على فساد السلطة الحاكمة من خلال تزاوج “السلطة والمال والجنس”
وكان الخط الأساسي بـ”حادثة النيل هيلتون” التركيز على حياة وعمل ضابط الشرطة المصري “نور الدين”، الذي يلعب دوره الممثل السويدي ذو الأصول اللبنانية فارس فارس، بعدما كُلف بالتحقيق في مقتل مغنية معروفة.
ويكشف الفيلم من خلال أحداثه عن فساد الأجهزة الأمنية، بما في ذلك الفساد الأخلاقي والسلوكي مثل الذي أصاب ضباط الشرطة في هذه الحقبة.
حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم في مهرجان صندانس السينمائي بأمريكا 2017، كما حصل على جائزة “سينما العالم” جائزة لجنة التحكيم الكبرى”الدراماتيكية”، ورشيح لجوائز عديدة في مهرجانات دولية منها “جائزة سيزار لأفضل فيلم أجنبي”، و”Guldbagge Award for Best Make-up”، و”Guldbagge Award for Best Director”، و”Guldbagge Award for Best Actor in a Supporting Role”.
ووقف المنتج والسيناريست محمد حفظي، في وجه الأقاويل المنتشرة حول تطبيعه مع إسرائيل -دولة الاحتلال-، ووضح الأمر عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”:
وقال محمد حفظي: “على مدار الأيام الماضية قرأت اتهامات بأنني أقوم بالتطبيع مع اسرائيل لمشاركتي في فيلم “حادثة النيل هيلتون” الذي يقال إنه يسيء إلى الشرطة المصرية، وتم عرضه مؤخرا في مهرجان إسرائيلي، وبعد سماع تلك الاتهامات سارعت بتوضيح الأمر علي صفحتي علي الفيسبوك و نفيت تماما مشاركتي أو مشاركة شركتي وأن لا علاقة لي بإنتاج الفيلم علي الإطلاق”.